728x90 شفرة ادسنس

  • اخر الاخبار

    الثلاثاء، 23 نوفمبر 2021

    أديس أبابا على حافة السقوط.. هل يدمِّر آبي أحمد إثيوبيا؟

     

    الشرق العربى / متابعات

    بعد عام كامل من الصراع بين قوات الجيش الإثيوبي وقوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي الذي بدأ في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، فشلت مهمة إخضاع الإقليم الذي حكم قادته إثيوبيا ثلاثة عقود متواصلة باستخدام القوة. وفي النهاية، لم تُسفر الحرب التي شنَّها رئيس الوزراء الإثيوبي “آبي أحمد” عن تخلُّصه من أعدائه وتوطيد أركان حُكمه كما اعتقد خطأ، وفي المقابل، استعاد مقاتلو التيغراي مدينتهم ثم دخلوا في تحالف مع “جيش تحرير أورومو”، وهو جماعة متمردة أخرى مناهضة للحكومة. وقد واصل المتمردون توسُّعهم في ستة محاور، ونجحوا في السيطرة على ثلاث مدن إستراتيجية، وباتوا قريبين من الطريق الذي يربط إثيوبيا وجيبوتي، وهو شريان اقتصادي بالنسبة إلى أديس أبابا، فيما تفصلهم أسابيع معدودة عن دخول العاصمة.


    على الجانب الآخر المذعور جنوبا، وعلى بُعد 400 كيلومتر عن مواقع المتمردين المتقدِّمة شمالي البلاد، فرضت أديس أبابا حالة الطوارئ في عموم البلاد، ودعت السُّلطاتُ سكانَ العاصمة إلى تنظيم صفوفهم للدفاع عن المدينة وحمل السلاح. أما آبي أحمد الذي احتفل مؤخرا بتنصيبه لولاية ثانية مدتها خمس سنوات، فيرفض الحل والتفاوض وإنهاء الحرب، ماضيا في مغامرته العسكرية ورافضا الانصياع للغرب وفتح باب السياسة والحوار، وذلك في وقت أعلنت فيه تسع حركات مسلحة عزمها على الزحف إلى العاصمة لإسقاط حكومته، وهو ما بات هدف الحرب الأساسي.


    التالي
    هذه اخر تدوينه
    رسالة أقدم
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك
    Item Reviewed: أديس أبابا على حافة السقوط.. هل يدمِّر آبي أحمد إثيوبيا؟ Rating: 5 Reviewed By: alsharq alaraby
    Scroll to Top