728x90 شفرة ادسنس

***
  • اخر الاخبار

    الثلاثاء، 30 يونيو 2015

    الارهـــــــــــــاب .. كلمة أم طلقة بين الامن و القانون والعدالة


    بقلم / احمد الماريه  

    يتسأل الجميع هل نستطيع ايقاف ومنع ما حدث وما يحدث وما قد يحدث من أرهاب ؟؟ بالفعل نستطيع ليس ايقافة بل منعة واعادته الى من صنعة ليدميره هو ولكن لابد ان نعرف هل الارهاب كلمة ام طلقة ---- الارهاب يبدأ بكلمة ثم فعل وافعال ثم دم بطلقة وتفجير وهنا نجد الارهاب اصبح موجود فى كل مكان فى الشوارع تجد ارهاب من بعض الشباب من يرهب الناس بلسانة بالفاظ مرعبة وبالتحرش سواء بالاناث او الرجال  وسلاح وكلاب ولا رابط  ولا ضابط فى كل الشوارع واصبح المؤدب المحترم والذى اراد ان يقول لاحد هؤلاء هذا خطأ وهذ فعل مشين من الممكن تجد انه يلقى حتفه ويموت او يصاب او يهان ----- الخ وقد يبدأ الارهاب ايضا من كلمات الاعلام المرئى وهواكثرها خطوره ونجد فى المقابل الساحة خالية من رجال الفكر والدين والثقافة المعتدلين اللذين يؤثرون فى تنمية الفكر والعقول فيزيد الشر ويعتبرة الجميع انه السبيل واقول لحضرتك ازاى ---- لو رحت اى مكان لقضاء مصلحة وتعاملت باحترام لا تجد سوى كلام وفوت علينا بكرة اما لو أساءت ادبك تخلص مصلحتك امبارح قبل النهارة     ------          
    وهناك نجد واحد ماشى فى الشارع يتهان ويتبهدل وووو حاجات كتير ويروح القسم الحقنى يا امن يعمله المحضر ويقوله فيك اصابات يقولة لا بس اتهنت واتبهدلت يقولة اتحفظ المحضر وروح نام ومع السلامة .. طيب لو واحد مش سوى نوعا ًما كيف يأخذ حقة بالطبع سيلجأ هو الاخر للارهاب حتى يحصل على حقة ممن اهانة وهكذا كل الخلافات فى المجتمع لا يحميها القانون ولا يحميها الامن والعدالة بطيئة لا تعطى الحقوق الا بعد مرور السنين وموت المتقاضين - وهكذا ياسادة الارهاب كثير وفى كل بيت وفى كل الشوارع وهذا الارهاب نتعامل معة باستهانة ونقول اهو كلام ... لعب عيال .... فساد اخلاق .... هى الدنيا جرى فيها ايه ... وهكذا ولكن علينا الانتباة جيداً انه لايجب الاستهانة باهانة اى مواطن ولابد ان يحصل على حقه كاملا فايها القانون لا تفرض على ان اصاب حتى يحاكم من تعدى فقد يتعدى على بالكثير اسوء من  من ان يصيبنى ولا بد من تعديل القانون بما يعطى الحقوق وأيضا ً لا يظلم ويكون القانون فيه المساواة وليس ليطبق على فئة دون الاخرى كما فى العقود السابقة ويجب ان يكون الامن بعيد عن الشبهات والمجاملات فى اهدار الحقوق كما ان اخطر ما يكون هو انجاز العدالة والبعد عن التسويف فان القانون اعطى الكثير للقاضى بان يفصل ولكننا نجد ان القضايا تظل سنين وخبير -------  الخ مع  العلم ان القاضى هو الخبير الاعلى ومن حقة ان يحدد موعد لانجاز مهمة الخبير الا اننا نجد القضايا فى الخبراء  بالسنبن وييأس اصحابها بل قد يموتوا ولا يحصلوا على حقوقهم .... فكيف يأخذ حقة ؟؟؟؟؟
    مـــــــــــــــــن اجــــــــــــــــــــــل هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذا ....
    1- نطلب بانشاء شرطة الشوارع لحفظ الامن واعادة الاخلاق وجعل الكل يتجول بامان وعليكم الاستعانة بالخريخين حديثى التخرج من كليات التربية الرياضية والحقوق وتطعيمهم بضباط شرطة
    2- نطلب تعديل القوانين لتكون بها انصاف وعدالة حقيقة لكل المواطنين دون تميز او تفرقة ويشعر كل مواطن بان القانون يحمية ويعيد له حق
    3- لابد من ظهور رجال دين ورجال الفكر ورجال مثقفين لمحاربة الفكرة بالفكرة ونشر التوعية والثقافة والاخلاق التى فقدنها
    4- لابد من تعين نسبة كبيرة من المحامين الممارسين بالقضاء لانجاز القضايا المتراكمة وحتى يستقيم خط العدالة كما كان ويحصل كل من له حق على حقة سريعا
    5- الزام جميع المحلات وغيرهم بدفع حق كاميرات تعلق بالشوارع ويكون هناك جهاز مسؤل عنها لمراقبة الشوارع
    - كل هذة المطالب وغيرها هى من المطالب التى يطول شرحها لمحاربة الارهاب الذى يبدأ من الشارع وبكلمة وبكلمات فى الاعلام ووو الى ان ينتهى باطلاق النار ونرى الدم ونقول ارهاب ......
    - أفهموها ارجوكم ياسادة الارهاب صناعة عالمية واصعب انواعة ( ان يقتلك بايديك ) وحدث ذلك بالفعل نتيجة لما مارسة الخارج من تدمير الاخلاق وافساد الذوق العام واستغلال الفقر والجهل وتدمير التعليم والصحة ووووو وكتير قوى حتى البشر سخروا ما يطلق عيهم نشطاء وحركات ومجموعات فكر من الذى يشهر ويدعم هؤلاء ويعنى انت لو حاولت تعمل حركة وفكرة وجمعت بعض اصحابك حولها هل تعتقد ان احد سيعلم عنها شىء اسف اخى ... الا اذا كنت تدعم من اصحاب فكر الارهاب الخارج واعوانة فى الداخل فاذا قمنا بتحقيق الامن سيعود الارهاب الى من صنعه لينفجر فى وجهه
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك
    Item Reviewed: الارهـــــــــــــاب .. كلمة أم طلقة بين الامن و القانون والعدالة Rating: 5 Reviewed By: alsharq alaraby

    اخبار المحافظات

    Scroll to Top